3ayniSynthèses
Securite & Crimevia Sahara Mediasعربي

Mali recompose son commandement militaire après les attaques du 25 avril

Le Mali a nommé de nouveaux chefs militaires à tous les échelons après les attaques coordonnées du 25 avril qui ont tué le ministre de la Défense Sadio Camara. Assimi Goïta a repris lui-même le portefeuille de la Défense, tandis que le général Élizé Jean Dao prend la tête de l'état-major.

31 mai 2026 à 02:00·31 mai

أعلنت السلطات المالية سلسلة تعيينات جديدة في المناصب العسكرية العليا شملت قيادة القوات المسلحة الوطنية والقوة الموحدة لتحالف دول الساحل، في إطار إعادة تنظيم هرم القيادة العسكرية عقب هجمات منسقة شهدتها البلاد في 25 أبريل/نيسان الماضي وأودت بحياة وزير الدفاع السابق الجنرال ساديو كامارا. وأفادت نسخة خاصة من الجريدة الرسمية الصادرة في 29 مايو/أيار بتعيين الجنرال ماكان ألاسان ديارا قائداً للقوة الموحدة التابعة لتحالف دول الساحل، خلفاً للجنرال داوودا تراوري الذي تولى المنصب منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وكان ديارا يشغل منصب نائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة المكلف بالعمليات، كما سبق أن تولى مسؤوليات قيادية ضمن العمليات العسكرية في شرق البلاد. وفي إطار التغييرات نفسها، عُين الجنرال مامادو ماساولي ساماكي نائباً لرئيس الأركان المكلف بالعمليات خلفاً لديارا. وكان ساماكي يشغل منذ فبراير/شباط 2024 منصب مستشار الاستراتيجية لدى هيئة الأركان العامة، كما ارتبط اسمه بقيادة عمليات عسكرية في شرق البلاد. كما تم تعيين العقيد أول ياكوبا سانوغو مستشاراً للاستراتيجية لدى هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة. وشملت القرارات أيضاً تعيين قادة جدد لمناطق العمليات العسكرية، حيث أسندت قيادة مسرح العمليات الشرقي إلى العقيد أول كريم تراوري، فيما تولى العقيد أول ديدييه ديمبيلي قيادة مسرح العمليات الجنوبي، وعُين العقيد عيسى باغايوكو قائداً لمسرح العمليات الأوسط. وتأتي هذه التعيينات بعد أسابيع من هجمات منسقة تبناها تحالف يضم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة وجبهة تحرير أزواد، في تطور اعتبرته السلطات مؤشراً على تنامي التنسيق بين الجماعات المسلحة الناشطة في شمال البلاد والتنظيمات الجهادية. وأعقبت تلك الهجمات تعديلات أخرى في القيادة العسكرية، إذ تولى الرئيس الانتقالي عاصمي غويتا بنفسه حقيبة الدفاع بعد وفاة ساديو كامارا، فيما عُين الجنرال عمر ديارا وزيراً منتدباً لدى الرئيس مكلفاً بالدفاع، قبل أن يُرقى الجنرال إليزيه جان داو إلى منصب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة. وتسعى السلطات المالية من خلال إعادة توزيع المسؤوليات بين الرئاسة ووزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة والقوة الموحدة لتحالف دول الساحل إلى تعزيز التنسيق بين المستويات القيادية المختلفة ورفع جاهزية القوات في مواجهة التحديات الأمة.

Lire l'article complet sur Sahara Medias