3ayniSynthèses
Societevia Sahara Mediasعربي

Décès de Bbakar ould Mssaoud, figure emblématique de la lutte anti-esclavage

Bbakar ould Mssaoud, fondateur de l'ONG Ndjadé el Abed et pionnier de la lutte contre l'esclavage en Mauritanie, est mort jeudi à Nouakchott à 80 ans. Il avait co-fondé le mouvement El Hor en 1979 et contribué aux lois abolissant l'esclavage en 1981, 2007 et 2015.

28 avril 2026 à 15:16·il y a 13h

توفي فجر الخميس في نواكشوط الناشط الحقوقي الموريتاني البارز ببكر ولد مسعود، رئيس منظمة “نجدة العبيد”، عن عمر يناهز ثمانين عاما، بعد مسيرة طويلة في الدفاع عن ضحايا العبودية ومناهضة الاسترقاق. ولد ولد مسعود في منتصف الأربعينيات بمنطقة تويكندي، وعاش طفولته تحت نير الرق، حيث عمل في رعي الغنم والحقول والأعمال المنزلية قبل أن يثور على واقع العبودية. خوله المدرسة جاء صدفة عندما تدخل مدير المدرسة الفرنسي لتسجيله بعد أن منعه “أسياده”، وكان ذلك بداية رحلته نحو التعليم والتحرر. تلقى تعليمه في نواكشوط ثم مدرسة المهندسين في باماكو، قبل أن يحصل على منحة لدراسة الهندسة المعمارية في موسكو، حيث تأثر بالفكر الاشتراكي الأوروبي، وعاد عام 1974 إلى موريتانيا مهندسا معماريا، وأنجز مخطط حي سوكوجيم في نواكشوط، وفي الوقت نفسه واصل نشاطه في الدفاع عن العبيد. أسس عام 1979 حركة “الحر” مع مجموعة من مثقفي فئة العبيد، قبل أن تتعرض الحركة لقمع السلطات العسكرية ومحاكمتهم أمام محكمة عسكرية في روصو. أسفرت هذه الحملة عن إصدار قانون يلغي الرق ويجرمه، وتم إطلاق سراحهم. استمر ولد مسعود في النشاط الحقوقي، فاعتقل في يناير 1992 بعد صدامات بين أنصار المرشح الرئاسي أحمد ولد داداه والشرطة، وأسس في يونيو من العام نفسه الجبهة الموحدة للتغيير “افديك”. وفي 16 فبراير 1995 أسس منظمة “نجدة العبيد”، التي تابعت قضايا الاسترقاق أمام القضاء وفضحت تواطؤ السلطات المحلية، مع التركيز على تعليم الحراطين وحقهم في الوظائف العامة. تعرض للاعتقال مرات متعددة، أبرزها في 1998 و2002، نتيجة كشفه حالات الاسترقاق وملاحقة أصحاب الرق، ورغم تقدمه في العمر، ظل مصرا على مواصلة نضاله ضد التمييز الاجتماعي والطبقي، داعيا إلى سياسات التمييز الإيجابي لتعويض الحراطين عن سنوات الحرمان. ساهم ولد مسعود في إصدار قوانين تجريم الرق عام 2007 و2015، إلى جانب القانون الصادر عام 1981، مؤكدًا أن القضاء على الرق يحتاج إلى التعليم والمساواة في الحقوق.

Lire l'article complet sur Sahara Medias